الرئيسية / طب و صحة / فقط للمتزوجين +18 .. هام .. المعـدل الطبـيعي لـ” الجـمـــاع “وفـوائـده الطبـيــة

فقط للمتزوجين +18 .. هام .. المعـدل الطبـيعي لـ” الجـمـــاع “وفـوائـده الطبـيــة

يختلف المعدل الطبيعي لعدد مرات إقامة العلاقة الحميمة بين الزوجين وذلك من شخص إلى آخر..

وبرأي الخبراء فإن العملية تتعلق بالحالة النفسية للزوجين، حيث أكدت بعض الدراسات الحديثة،

على أنّ هناك العديد من العوامل، التي تؤثر في قدرة الرجل على الجماع، منها على سبيل المثال،

العلاقة الزوجية نفسها، وعمر الزوج، حيث أنّه كلما كان الزوج أكبر في السن، كلما تراجعت قدرته

على ممارسة العلاقة. وهذا يعود إلى التغيرات الهرمونية، والتي تحدث في جسمه، مثل انخفاض

لهرمون التستوسترون.

 

المعدل الطبيعي :

من جهة ثانية، تعتبر الرومانسية مهمة جداً في العلاقة الزوجية، وهي تقوم بتحفيز الرجل على ممارسة

الجماع، ويمكن أن يصل ذلك إلى عدة مرات في اليوم. ومن خلال دراسة أخرى، أجريت مجموعة

من الأطباء، على عينة من الأزواج، تبين من خلالها، أنّ المعدل الطبيعي لممارسة الزوج الجماع، يتراوح

مابين الثلاث والأربع مرات في الأسبوع، حتى بلوغ الرجل لسنّ الثلاثين.

أما مع بلوغ الرجل العقد الرابع من العمر، فيصبح هذا المعدل لا يتخطّى المرتين أسبوعياً. وأوضحت

الدراسات أيضاً، أنّ الثنائي الذي يمارس العلاقة الحميمة بانتظام، أي بمعدل مرة واحدة على الأقل أسبوعياً،

يتمتع بحياة زوجية سعيدة أكثر من غيره.

 

الفوائد الطبية للجماع:

أجمعت الدراسات الحديثة، على أهمية الجماع مابين الزوجين، والفوائد الطبية والصحية له، مثل: علاج

أمراض الأنفلونزا، تحسين حاسة الشم، وكذلك زيادة المناعة في الجسم، وزيادة إنتاج الأجسام المضادة،

بالإضافة إلى الوقاية من أمراض القلب، والسرطان مثل: سرطان البروستات، وعند زيادة العلاقة الحميمية

مابين الزوجين، تزيد معها مستويات هرمون الأوكسيتوسين، والذي يُعرف أيضاً باسم هرمون الحب، والذي

يساعد على بناء الثقة بين الزوجين، ويُعتقد أنّ تأثيره على النساء أكبر من الرجال، لأنّ النساء عادة، تميل

إلى الرومانسية والحب أكثر من الرجال.

 

الفوائد الأخرى للجماع :

ومن الفوائد الأخرى الهامة للجماع الجنسي، هو علاج الاكتئاب، وإصلاح المزاج، وقد أشارت دراسة

طويلة الأمد، قام بها الطبيب العصبي النفسي، ديفيد ويكس وقد شملت حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة

شخصاً، تراوحت أعمارهم مابين ثمانية عشر إلى مائة وسنتين، وقد أظهرت النتائج، أنّ الأشخاص

الذين يقومون بممارسة الجنس، بصورة منتظمة هم أسعد في حياتهم، من الأشخاص الذي لا يمارسون،

ويبدو هؤلاء الأشخاص، أصغر سناً من سنهم الحقيقي.

وتمّ إجراء دراسة أخرى، في جامعة نونتيغهام البريطانية، على مجموعة من الأشخاص، الذين تتراوح

أعمارهم مابين الخمسين والستين سنة، والذين يقومون بالجماع بصورة منتظمة، وقد أكدت النتائج أنّ

هؤلاء الرجال بصحة جيدة، وتقل بينهم مخاطر الإصابة بسرطان البروستات، ولكنّ العلماء حذروا أيضاً

من الإكثار من ممارسة الجنس، والذي قد يأتي بنتائج عكسية، وتظهر الأمراض، لذا يجب الاعتدال

والتنظيم بصورة جيدة.

 

ممارسة أقل تعني العجز :

وأخيراً هناك دراسة، تمّ إجراؤها في فنلندا، على ألف رجل من أهل البلد، والذين تتراوح أعمارهم مابين

خمسة وخمسون إلى خمسة وسبعين سنة، لمدة خمس سنوات متتالية، وتبين من نتائج الدراسة، أنّ الرجال

الذين يمارسون الجنس، أقل من مرة واحدة في الأسبوع، أكثر عرضة للإصابة بعجز في الانتصاب، وأوضح

الدكتور غراهام جاكسون، أنّ الجنس مفيد جداً للياقة البدنية، وهو يعادل المشي لمسافة ميل واحد.